استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير وتعزيز سياسات التضامن الاجتماعي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكل التضامن الاجتماعي إحدى الركائز الأساسية للنموذج التنموي الجديد، وأداة لضمان العدالة الاجتماعية والإنصاف، خاصة لفائدة الفئات الهشة والأشخاص في وضعية إعاقة والنساء المعوزات. وفي ظل التحولات الرقمية الراهنة، يوفر الذكاء الاصطناعي إمكانيات واسعة يمكن أن تعزز برامج التضامن. لذا نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة حول: 1. ما هي الخطوات التي اتخذتها وزارتكم لاستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في برامج وسياسات التضامن الاجتماعي؟ 2. كيف يتم إشراك الجمعيات والفاعلين المحليين في تنزيل هذه الحلول الذكية لفائدة المستفيدين؟ 3. هل هناك شراكات قائمة مع الجامعات ومراكز البحث والقطاع الخاص لتطوير حلول تضامنية رقمية مبتكرة تستجيب لحاجيات الفئات المستهدفة؟

