استراتيجية الحد من انتشار سرطان الثدي وتحديات التشخيص المبكر لدى الشابات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم تشير التقارير الصحية الوطنية والدولية الأخيرة لعامي 2025 و2026 إلى استمرار تصدر سرطان الثدي قائمة السرطانات الأكثر انتشارا بين النساء في المغرب، حيث يمثل قرابة 39% من مجموع الإصابات السرطانية النسائية. وما يثير القلق بشكل أكبر هو بروز معطيات إحصائية تؤكد انخفاض متوسط عمر المصابات في بلادنا مقارنة بالدول الغربية، حيث يتم تسجيل حالات عديدة في صفوف شابات في مقتبل العمر (دون سن الأربعين). وعلى الرغم من المجهودات المبذولة في إطار المخطط الوطني للوقاية من السرطان، إلا أن الواقع الميداني يسجل استمرار تحديات بنيوية واجتماعية تحول دون القضاء على هذا الداء، وعلى رأسها التشخيص المتأخر الذي يشمل أكثر من 60% من الحالات الوافدة على مراكز الأنكولوجيا، بالإضافة إلى تفاوت الولوج للخدمات الصحية بين الوسطين الحضري والقروي، واستمرار وجود حواجز نفسية واقتصادية تمنع النساء من الكشف الدوري. انطلاقا مما سبق، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن استراتيجية الوزارة للحد من أمراض سرطان الثدي، والإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتعزيز حملات الكشف المبكر لتشمل الفئات العمرية الشابة، وتجاوز حصرها التقليدي في سن الأربعين فما فوق؟ وماهي مخططات الوزارة لتقليص الفوارق المجالية في الولوج لمراكز التشخيص (الماموغرافي) ؟

