تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تناقلت عدة وسائل إعلام وطنية مؤخرا خبرا يتعلق بمحاولة هجرة غير نظامية لأم رفقة طفلها البالغ من العمر 11 سنة، في مشهد يعكس عمق المعاناة واليأس الذي يدفع بعض الأسر المغربية إلى ركوب مخاطر البحر بحثا عن مستقبل أفضل. وقبل هذا الحادث، شهدت مدينة الفنيدق خلال السنة الفارطة محاولات جماعية مماثلة لشباب يسعون إلى الهجرة، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لهذه الظاهرة، والبدائل الاقتصادية والتنموية المقترحة للحد من الظاهرة. وإذ نثمن عاليا المجهودات الأمنية والإنسانية التي تبذلها السلطات المختصة، فإننا نعتبر أن الظاهرة لم تعد تقتصر على بعدها الأمني، بل تستدعي مقاربة شمولية تدمج البعد الاجتماعي والتربوي والنفسي، وتعمل على توفير البدائل والفرص وطنيا ومحليا، وتقوية الجبهة الداخلية، إلى جانب برامج التحسيس والتوعية. وعليه، نسائلكم السيد رئيس الحكومة المحترم عن استراتيجية الحكومة الآنية والمستقبلية لمواجهة الهجرة غير النظامية من منظور اجتماعي وتنموي؟ وما هي البرامج التي تعتزم الحكومة إطلاقها لتأطير الشباب والأسر في المناطق الأكثر هشاشة، وتوفير فرص بديلة تضمن لهم الكرامة والعيش الكريم داخل الوطن؟

