استفادة القيمين الدينيين من نظام التقاعد والتعويضات العائلية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كما لا يخفى عليكم أهمية الأدوار الطلائعية والكبرى التي يضطلع بها القيمون الدينيون ببلادنا في خدمة المجتمع، خاصة فيما يتعلق بنشر التعاليم الدينية السمحة وتكريس الثقافة الإسلامية المعتدلة، والتمسك بالقيم الدينية الصرفة، والالتفاف حول إمارة المؤمنين، وصون مقدسات وثوابت هذا الوطن، وجمع كلمة الناس على الخير والإحسان والصلاح، وإثارة عواطفهم نحو البذل والعطاء والاجتهاد في العمل الصالح والتعاون على البر والتقوى، ونبذ كل مظاهر العنف والتطرف. وتفعيلا للعناية السامية لمولانا أمير المؤمنين نصره الله وأيده، والتي ما فتأ يوليها لهذه الشريحة المجتمعية، ومن أجل الاستثمار الأمثل في هذه الطاقات الإبداعية، التي يتوفر عليها هؤلاء القيمون الدينيون، وجعلها أداة من أدوات الإصلاح المنشود للحقل الديني، فإننا نسائلكم السيد الوزير، عن التدابير والإجراءات المزمع اتخاذها من أجل استفادة هؤلاء القيمين الدينين من التقاعد والتعويضات العائلية؟ والنهوض بوضعيتهم الاجتماعية والمادية في أحسن الظروف؟

