العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
محالة / غير مختصةسؤال كتابي

استمرار إغلاق المستوصف الصحي القاضي عياض بمدينة مراكش

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

يعد المستوصف الصحي القاضي عياض الكائن بالحي المحمدي بالداوديات بمدينة مراكش من بين المرافق الصحية الأساسية التي كانت توفر الخدمات الطبية الأولية لعدد كبير من ساكنة المنطقة، خاصة الفئات الاجتماعية الهشة والأشخاص الذين يجدون صعوبات في التنقل إلى المراكز الاستشفائية البعيدة أو تحمل مصاريف العلاج بالمصحات الخاصة وهو ما جعل هذا المستوصف يشكل متنفسا حقيقيا للساكنة ويساهم في تخفيف الضغط على المستشفيات العمومية غير أن هذا المرفق الصحي ظل مغلقا منذ أواخر سنة ألفين وثمانية عشر تحت مبرر إعادة البناء والتأهيل ورغم كل ما أثير حول هذا الموضوع من طرف فعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المحلية ورغم الشكايات المتكررة التي وجهها المواطنون والجمعيات الحقوقية للسلطات المعنية لا تزال وضعية هذا المستوصف على حالها ما عمق معاناة الساكنة التي تجد نفسها محرومة من أبسط الخدمات الطبية في منطقة تعرف كثافة سكانية مهمة وقد سبق لي أن طرحت نفس الإشكالية في سؤال كتابي موجه لسلفكم الوزير السابق للصحة والحماية الاجتماعية بخصوص وضعية هذا المستوصف دون أن أتوصل بأي جواب رسمي حول أسباب هذا التأخير ولا حول مآل المشروع الذي خصصت له ميزانية مهمة. كما شرعت السلطات المحلية في نهاية سنة ألفين وثلاثة وعشرين في هدم بنايته القديمة غير أن الأشغال توقفت وظل المستوصف مغلقا إلى اليوم وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول جدية التعامل مع هذا الملف وحول التدابير العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذا الوضع. وبناء عليه نسائلكم عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء استمرار إغلاق المستوصف الصحي القاضي عياض رغم الوعود المقدمة في هذا الشأن؟ وما هي الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها وزارتكم من أجل تسريع وتيرة إعادة بناء هذا المرفق الصحي وفتحه في وجه ساكنة المنطقة في أقرب الآجال؟

261 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إحالة للاختصاص

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة