استمرار إغلاق دار الشباب بحي النور بجماعة سيدي يحيى زعير
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ تشهد جماعة سيدي يحيى زعير التابعة لعمالة الصخيرات-تمارة توسعا عمرانيا وديمغرافيا متزايدا، يواكبه ارتفاع في حاجيات الشباب والأطفال إلى فضاءات القرب المخصصة للتأطير الثقافي والتربوي والرياضي، غير أن ساكنة حي النور تعاني منذ مدة من استمرار إغلاق دار الشباب المتواجدة بالحي، رغم ما تمثله هذه المؤسسة من أهمية اجتماعية وثقافية بالنسبة لشباب المنطقة. وقد أثار هذا الإغلاق استياء واسعا لدى الساكنة والجمعيات المحلية، خاصة في ظل محدودية الفضاءات البديلة، والقادرة على احتضان الأنشطة الثقافية والتربوية، الأمر الذي يحرم عددا كبيرا من الشباب والأطفال من الاستفادة من خدمات القرب والأنشطة الهادفة التي تساهم في تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم. هذا الوضع ينعكس سلبا على الدينامية الجمعوية والثقافية بالحي. لذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الأسباب الحقيقية وراء استمرار إغلاق دار الشباب بحي النور بجماعة سيدي يحيى، وعن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل إعادة فتح هذه المؤسسة في أقرب الآجال، ومدى برمجة الوزارة لأشغال التأهيل والتجهيز اللازمة لضمان تقديم خدمات ثقافية وتربوية تليق بانتظارات شباب وساكنة الحي.

