استمرار العمل بأقسام البناء المفكك بمدرسة عمرو بن العاص بحي المزار – جماعة آيت ملول ، عمالة إنزكان أيت ملول
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار تتبع أوضاع البنيات التحتية بالمؤسسات التعليمية العمومية، وما تقتضيه من توفير شروط السلامة والجودة ضمانا لحق التلاميذ والأطر التربوية في تعليم لائق وآمن، يطرح استمرار الاعتماد على أقسام البناء المفكك بمدرسة عمرو بن العاص الكائنة بحي المزار، جماعة آيت ملول، عددا من التساؤلات المشروعة. بحيث ما تزال ظروف العمل بهذه المدرسة لا تتلاءم مع ما جاءت به خارطة الطريق 2022-2026 "من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع"، حيث وضعت الوزارة أربع التزامات لفائدة المؤسسات التعليمية من أجل تحقيق إلزامية التعليم. وعلى رأس هذه الالتزامات الأربعة نجد التزام توفير "مؤسسات توفر ظروف استقبال حسنة"، غير أن الأوضاع المادية لفضاءات مدرسة عمرو بن العاص الابتدائية بجماعة أيت ملول لا ترقى إلى مستوى توفير ظروف الاستقبال الحسنة، بل ما تزال هذه المؤسسة مستثناة من عملية استبدال الحجرات الدراسية من البناء المفكك ببناء حجرات جديدة تراعي شروط العمل . واعتبارا لما تشكله حجرات البناء المفكك من خطر على صحة التلاميذ والأطر العاملة بهذه المؤسسة بسبب مادة " الأميانت " l'amiante المستعملة في تركيبة جدران هذه الحجرات، وأمام تزايد عدد التلاميذ بالمؤسسة، وما يطرحه ذلك من ضغط على البنية التحتية، فإن الساكنة وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ يتطلعون إلى تدخل عاجل من أجل تأهيل المؤسسة وتعويض أقسام البناء المفكك بحجرات دراسية إسمنتية تستجيب للمعايير المعتمدة. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: -1 ما هي الأسباب الكامنة وراء استمرار الاعتماد على أقسام البناء المفكك بمدرسة عمرو بن العاص بحي المزار - جماعة آيت ملول؟ -2 هل تتوفر مصالح الوزارة على برمجة زمنية واضحة لتعويض هذه الأقسام ببناءات مدرسية دائمة؟ -3 ما هي التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان شروط السلامة والجودة داخل هذه المؤسسة إلى حين إيجاد حل نهائي؟

