استمرار المغرب في زراعة الأفوكادو رغم الجفاف والإجهاد المائي للبلاد
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل أزمة الجفاف، يتوقع أن ينتج المغرب 90 ألف طن من الأفوكادو باستنزاف 90 مليون متر مكعب من الماء. رغم الإعلان الرسمي عن أن المغرب يعيش حالة جفاف، وانخراط السلطات في سياسة الحفاظ على الماء وترشيد استعماله، يتوقع أن يحافظ إنتاج الأفوكادو بالمغرب على وتيرته، وأن يسجل رقما قياسيا في الحصاد للسنة الثانية على التوالي. حسب الخبراء، يستنزف إنتاج الأفوكادو الكثير من الماء، ويتطلب كيلوغرام الواحد من الأفوكادو، ألف لتر من هذه المادة الحيوية، ويتطلب إنتاج 90 ألف طن من الأفوكادو 90 مليار لتر من الماء، أي 90 مليون متر مكعب. وللمقارنة بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود بالمغرب بتاريخ 17 غشت 2024 ما مجموعه 4172.43 مليون متر مكعب، حسب الموقع الرسمي "مغرب السدود". وما قد يستهلكه إنتاج 90 ألف طن من الأفوكادو يمثل أزيد من 2% من مجموع حقينة سدود المملكة. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، لماذا بقي استمرار زراعة فاكهة الأفوكادو في وقت تتراجع فيه حقينة السدود، ويزداد شبح الجفاف مخيما على بلادنا؟ لماذا لا يتم الاعتماد على زراعات أخرى تحقق لبلادنا الأمن الغذائي وتحافظ على مواردنا المائية؟

