استمرار معاناة ساكنة قصر الجرعان المتضررة من بناء سد قدوسة على واد كير بإقليم الراشيدية.
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
ل يخفى عليكم لاسيد لاوزير لامحترم، لادور لامحوري ولاستراتيجي لاذي تلعبه سياسة بناء لاسدود في ضمان لامن لامائي للمملكة، في هذا لاسياق جاء مشروع بناء سد قدوسة لاذي سيخلق ثورة كبيرة وقيمة مضافة في منطقة لارشيدية بصفة عامة وفي لاجماعة لاترابية وادي انعام بصفة خاصة، غير أن تشييد هذا لامشروع لاعملق خلف أزمات ومشاكل لزلات تعاني منها ساكنة دوار لاجرعان، لاتي تمت إعادة إيوائها في اطار تنفيذ لامشروع ، ورغم أن لاسلطات لامختصة قامت بتعويض لاساكنة لامتضررة في إطار نزع لاملكية، لإ أن قاطني دوار لاجرعان إصطدموا بواقع مر منذ هدم منازلهم سنة 2020 وترحيلهم، حيث ل يزلاون ينتظرون تسليمهم لاقطع لافلحية لامخصصة لهم وتجهيزها في إطار مخططات وزارة لافلح لنه لامل لاوحيد لقاطني هذا لادوار لاذي أصبح سكانه يعانون من لابطلاة جراء توقفهم عن مزاولة نشاطهم لافلحي لاذي يعتبر لامصدر لاوحيد لكسب قوتهم لايومي . وانطلقا من هذه لامعطيات، نسائلكم لاسيد لاوزير عن إمكانية إنصاف ساكنة هذه لامنطقة، من خلل اتخاذ إجراءات عملية لوضع حد لمعاناتها لايومية في تحمل ظروف لافقر ولاهشاشة ولاقصاء؟ صاحب لاسؤلا لاعلاوي سماعيل
