استمرار معاناة سكان قاعة بنهيض بالمدينة القديمة بمراكش بسبب تأخر إصلاح وفتح مسجد (الوسطى) وإغلاق مساجد أخرى، خاصة خلال شهر رمضان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني سكان ′′ قاعة بنهيض ′′ بالمدينة القديمة بمراكش من وضعية اجتماعية ودينية مقلقة، جراء استمرار إغلاق مسجد ′′ الوسطى′′ وتأخر أشغال إصلاحه وفتحه في وجه المصلين، إلى جانب إغلاق عدد من المساجد الأخرى بالمنطقة نفسها، وهو ما فاقم من معاناة الساكنة وعمق الإحساس بالحرمان من حقهم في أداء الشعائر الدينية في ظروف لائقة وقريبة من مقرات سكناهم. وقد اضطرت هذه الوضعية عددا من المواطنات والمواطنين، خصوصا كبار السن، إلى التنقل لمسافات طويلة نحو أحياء أخرى لأداء الصلوات، في ظروف لا تراعي هشاشتهم الصحية ولا خصوصية النسيج العمراني للمدينة العتيقة، خاصة ونحن في شهر رمضان الفضيل الذي يشهد إقبالا متزايدا على المساجد لأداء الصلوات والتراويح، وما يتطلبه ذلك من تقريب دور العبادة من الساكنة المحلية. وإذ طال أمد إغلاق مسجد ′′الوسطى′′ دون توضيح الأسباب الحقيقية وراء تأخر الأشغال أو الإعلان عن آجال دقيقة لانتهائها، رغم ما للمسجد ولغيره من مساجد المدينة العتيقة من رمزية دينية وتاريخية، فإن هذا الوضع يطرح تساؤلات مشروعة حول نجاعة برمجة أشغال الإصلاح والصيانة، ومدى مراعاة البعد الاجتماعي والديني في تدبير هذا الملف. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير، عن الأسباب الكامنة وراء استمرار إغلاق مسجد ′′الوسطى′′ وعدد من المساجد بالمدينة القديمة بمراكش، وعن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتسريع وتيرة الأشغال وضمان فتح هذه المساجد في أقرب الآجال، لاسيما خلال شهر رمضان، بما يكفل حق الساكنة في الولوج إلى خدمات دينية أساسية، ويحفظ في الآن ذاته حرمة وقدسية بيوت الله وصيانة التراث الديني والمعماري للمدينة العتيقة.

