اعتماد ما يعرف بالزبون السري لمراقبة قطاع سيارات الأجرة بالمدن المستضيفة لكأس إفريقيا دون تعميمها وطنياً
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير، تم تداول معطيات تفيد باعتزام السلطات العمومية إطلاق حملات مراقبة استثنائية على سائقي سيارات الأجرة بالمدن التي ستحتضن مباريات كأس إفريقيا، من خلال آليات جديدة من بينها اعتماد ما يعرف ب “الزبون السري”، وذلك بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار. غير أن هذا التوجه يثير تساؤلات مشروعة لدى المواطنات والمواطنين في باقي المدن المغربية، الذين يعانون بشكل يومي من اختلالات مشابهة في قطاع سيارات الأجرة، سواء تعلق الأمر بعدم احترام التعريفة، أو سوء المعاملة، أو غياب شروط السلامة، دون أن تحظى مناطقهم بنفس مستوى المراقبة والصرامة. لذا فإننا نسائلكم: ما هي مبررات الوزارة لاعتماد مقاربة ظرفية مرتبطة بتظاهرة رياضية، بدل إرساء مراقبة منتظمة ودائمة تشمل جميع المدن؟ وهل تعتزم الوزارة تعميم هذه الآليات الرقابية الحديثة، بما فيها أسلوب “الزبون السري”، على الصعيد الوطني ضمانا لتكافؤ الحقوق بين المواطنين؟ ما هي التدابير المزمع اتخاذها لتحسين جودة خدمات سيارات الأجرة لفائدة المواطن المغربي بشكل مستدام، وليس فقط خلال فترات استقبال التظاهرات الدولية؟ وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.

