افتقاد مقرات وملحقات الإدارة الترابية بالعالم القروي للموارد البشرية الكافية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، في لاوقت لاذي بذلت فيه وزارة لاداخلية مجهودا مقدرا في تقريب مصلاحها لادارية من لامواطنين بلاعلام لاقروي، بخلق لامزيد من لادوائر ولاقيادات ولاملحقات لادارية، وهو مجهود مستمر ول يتوقف، وازاه بناء مقرات جديدة محترمة وفضاءات مناسبة، لإ أن كل ذلك لم يسايره توفير لاموارد لابشرية لاضرورية ولاكافية ل لما كان موجودا، ول لما تم خلقه، إذ بفعل لاحلاة لامتولاية على لامعاش، وتراجع وضع لاجماعات لاترابية لموظفيها رهن لاشارة لدى هذه لادارات، أصبحت بعض مقرات لادوائر ولاقيادات تدار من طرف موظف أو إثنين، و مع كثرة لامهام، ل سيما ما تعلق بتسليم لاشواهد لادارية لامختلفة، وبرامج لامساعدة لاطبية راميد ولارخص لامتنوعة وغيرها.. حتى أصبح في بعضها أعوان لاسلطة من مقدمين وشيوخ هم من يقومون بلامهام لادارية، وهو أمر سيتم أيضا على حساب مهامهم لاساسية. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - عما ستفعلونه لمعلاجة هذه لاوضعية، وعن إمكانية توظيف موارد بشرية خاصة بمصلاحكم لادارية بلاعلام لاقروي؟
