الآثار السلبية لإغلاق مساجد العالم القروي على تحفيظ القرآن الكريم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، على مدى قرون شكل تحفيظ لاقرآن لاكريم بلاطريقة لاتقليدية بلاعلام لاقروي منبعا أصيل لتوارث لاجيلا للقرآن لاكريم، وإتقان حفظه وضبط رسمه، لعتمادها على لاطريقة لاتقليدية لاتي أثبت نجاعتها، بلاكتابة لامنتظمة ولامستمرة لامجزءة لسوره وآياته، تنطلق غلابا منذ لاسن لامبكرة بلاكتاب، حيث يتعلم لاصغار لاكتابة ولاقراءة، قبل أن يشرعوا باكرا في لاحفظ، ثم يتفرغوا له بعد ذلك، غير أن إغلق مساجد لاعلام لاقروي لما يزيد عن سنة أوقف بشكل كامل هذا لاتقليد لامحمود، لاذي لم ينقطع من قبل أبدا، وكلما طلا لاغلق سيصعب ويتعذر استئنافه بلاشكل لاذي كان سائدا من قبل، لن طلبته سينفذ صبر انتظارهم، وقد يقررون لاتفرغ وامتهان امور أخرى. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - عن إمكانية استئناف قريب لهذه لاعملية لاروحية ولاعلمية لانبيلة، لاتي طلاما اعتبرت من مفاخر بلدنا وتشبثه بهويته لاسلمية وخدمته وحفظه لكتاب ا؟
