تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل المؤشرات المقلقة لمعدلات البطالة بين الشباب المتعلم، والتي تشير إلى تجاوز نسبة البطالة بين خريجي التعليم العالي 25%، ووصولها إلى 33.3% بين النساء الحاصلات على شهادات جامعية، وإلى 35.8% لدى الشباب من 15 إلى 24 سنة، ومع استمرار ضعف قدرة برامج التشغيل الحكومية على خلق وظائف مستقرة وملائمة، يسجل هدر هائل للطاقات البشرية، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة. وعلى الرغم من الالتزامات التي تضمنها البرنامج الحكومي، وتعهدكم بجعل قضية التشغيل أولوية، فيما تبقى من الولاية الحكومية الحالية، فإن دينامية التشغيل لازالت عاجزة عن استيعاب الشباب العاطلين عن العمل، وضمنهم خريجو الجامعات. ومن هذا المنطلق، فإن إيجاد موطئ قدم في عالم الشغل، يشكل تطلعا مشروعا مؤطرا بالحقوق التي كفلها الدستور للمواطنين، وبالتالي، فإن هاجس البحث عن الشغل الذي يؤرق الشباب وأسرهم على حد سواء، يتطلب استراتيجية عاجلة، بحلول عملية ملموسة لتوفير شغل قار. من هذا المنطلق، نسائلكم السيد رئيس الحكومة المحترم، عن البدائل والحلول والإجراءات العاجلة التي تعتزم الحكومة اتخاذها لخلق وظائف حقيقية ومستدامة للخريجين، سواء في القطاع العمومي أو عبر دعم المقاولات والقطاعات الإنتاجية؟ وهل هناك تفكير في تطبيق نظام تعويضات بطالة يضمن حدا أدنى من الدخل لحاملي الشهادات الذين لم يجدوا عملا بعد التخرج؟ وعموما متى، وكيف وبأية آليات ستقلص الحكومة من معضلة البطالة؟

