الأثار الصحية والاجتماعية ومخلفاتها النفسية على المواطن في ظل اعتماد التوقيت الإضافي (GMT+1)
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل استمرار اعتماد التوقيت الإضافي (GMT+1) طيلة السنة، والذي أبانت التقارير والدراسات الدولية في مجال علم النفس، عن وجود تأثيرات سلبية أهمها انخفاض جودة النوم، قلة التركيز والأداء الدهني بالنسبة للأطفال في المدارس، فضلا عن ارتفاع مستويات التوتر لدى المواطن أثناء ساعات العمل. كما سجلت بعض الدراسات ارتفاعا مهما في حوادث السير مع مخاطر صحية خلال فترات تغيير الساعة. وعلى المستوى الوطني، يشتكي عدد كبير من المواطنات والمواطنين، خلال فصل الشتاء، من اضطرارهم لبدء يومهم في ساعات يغلب عليها الظلام الدامس، وهو ما ينعكس على سلامتهم، وعلى ظروف أبنائهم خلال التمدرس او العمل، كما يؤثر على التوازن الأسري والنفسي، ناهيك عن ارتفاع نسبة الإجرام. بناء عليه، نسائلكم السيدة الوزيرة بخصوص الإجراءات التي ستتخذونها من أجل معالجة هذا الموضوع ومراجعة هذا النظام الزمني بما يستجيب لانتظارات المواطنين المشروعة للمحافظة على صحتهم وجودة حياتهم.؟

