الأسباب الحقيقية الكامنة وراء استمرار هذا الفارق الصارخ في نسب التمدرس بين الوسطين القروي والحضري
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشير المعطيات الإحصائية لسنة 2024 إلى أن نسبة تمدرس الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و17 سنة لا تتجاوز 55% في الوسط القروي، مقابل نسبة تقارب 100% في الوسط الحضري، وهو ما يعكس فجوة مجالية مقلقة تمس مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية الذي كرسه دستور 2011. إن استمرار هذا التفاوت يطرح تساؤلات جوهرية حول نجاعة البرامج المعتمدة لمحاربة الهدر المدرسي في صفوف الفتيات بالعالم القروي، خاصة في ظل الإكراهات المرتبطة ببعد المؤسسات التعليمية، وضعف النقل المدرسي، والهشاشة الاجتماعية. لذلك، نسائلكم السيد الوزير: ما هي الأسباب الحقيقية الكامنة وراء استمرار هذا الفارق الصارخ في نسب التمدرس بين الوسطين القروي والحضري؟ وما هي التدابير الاستعجالية والهيكلية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان رفع نسبة تمدرس الفتيات بالعالم القروي، خصوصا في السلك الثانوي التأهيلي؟ وهل هناك برنامج زمني محدد لتقليص هذا الفارق وتحقيق المساواة الفعلية في الولوج إلى التعليم؟

