الأسباب الحقيقية الكامنة وراء دعم استيراد رؤوس الأغنام من الخارج
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
من المعلوم السيد الوزير المحترم، أن عملية استيراد رؤوس الأغنام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، واكبتها عدة انتقادات. وحيث أن المتتبعين يطرحون العديد من الأسئلة المشروعة، من بينها مثلا، أنه إذا كان القطيع الموجه لذبيحة العيد هذا العام، يصل إلى 7,8 مليون رأس، مقابل طلب لا يتعدى 5,6 مليون رأس، فالوضع يبقى مريحا، ولا حاجة لنا للتوجه نحو الاستيراد. وحيث مادام الوضع مريحا إلى هذا الحد، فإن لجوء الحكومة، في سابقة تاريخية، إلى الاستيراد من الأسواق الخارجية، يبقى دون سند مشروع. لذلكم؛ أسائلكم السيد الوزير المحترم، عما يلي: - على أساس توجهت الحكومة نحو دعم استيراد رؤوس الأغنام؟ - وأي منطق اقتصادي هذا، الذي اعتمدت عليه الحكومة لفتح السوق الوطني على مصراعيه أمام الموردين، لجلب الخرفان من إسبانيا ورومانيا، مقابل دعم محدد في مبلغ 500 درهم عن كل رأس، مع إعفاء تام من الرسوم الجمركية، ومن الضريبة على القيمة المضافة؟ - وما هي الإجراءات التي ستتخذها الحكومة من أجل النهوض بالكساب المحلي؟

