الأسباب الكامنة وراء عدم الشروع في استغلال سد أمداز بإقليم صفرو
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
سبق لسيادتكم أن أجبتم، بتاريخ 31 يوليوز 2024، على سؤال كتابي تقدمنا به حول التأخر المسجل في إنجاز واستغلال سد أمداز بإقليم صفرو، وأكدتم أن الأشغال عرفت مراحل متقدمة تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، وأنه قد تم الشروع في عملية ملء حقينة السد بشكل جزئي واستباقي متم شهر فبراير 2024، وذلك بالتنسيق مع مختلف المتدخلين في المشروع. غير أن الواقع الحالي لا يعكس هذه الوعود، حيث ما زال الفلاحون محرومين من الاستفادة من مياه هذا السد، مما ألحق ضررا واضحا بمردودية أراضيهم الفلاحية التي تواجه العطش، في ظل ظروف مناخية واقتصادية صعبة. والأكثر من ذلك، فإن المقاولات المسؤولة عن أشغال بناء السد ومد قنواته المائية لم تباشر إلى حد الآن إصلاح أو صيانة الطرق التي تضررت بفعل مرور الآليات الثقيلة نحو هذا السد، وخاصة على مستوى جماعات عين الشقف، وسبع رواضي، ولمهاية ولقصير، مما تسبب في معاناة إضافية للساكنة وعرقلة حركة السير والجولان. وفي هذا الإطار، نسائلكم السيد الوزير: ما الأسباب الحقيقية وراء عدم استغلال مياه سد أمداز لفائدة الفلاحين رغم مرور أشهر على بدء ملئه؟ وما هي الإجراءات العملية والتواريخ المحددة التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لإطلاق الاستغلال الفعلي لهذا السد؟ ومتى سيتم إلزام المقاولات المكلفة بالمشروع بإصلاح الطرق المتضررة داخل الجماعات المعنية، وجبر الضرر الذي لحق بالساكنة جراء هذه الأشغال؟

