الأضرار البيئية والصحية والمرورية الناجمة عن نشاط مقلع “أقدار سيدي عمر” قرب بوفكران
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف المنطقة المجاورة لمقلع أقدار سيدي عمر قرب بوفكران تزايدا ملحوظا في انبعاث الغبار والأتربة الناتجة عن نشاط الاستغلال، الأمر الذي أصبح يثير قلقا متزايدا لدى ساكنة الجوار والفلاحين، بالنظر إلى ما يخلفه من آثار سلبية مباشرة على صحة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي. كما أن الأضرار لم تعد تقتصر على الجانب الصحي فقط، بل امتدت لتشمل المجال الفلاحي والبيئي، حيث تضررت بشكل واضح أشجار الزيتون والكروم، إضافة إلى مختلف المزروعات والخضروات التي تشكل مصدر رزق أساسي للفلاحين بالمنطقة، بسبب تراكم الغبار على الأوراق والثمار، وما يترتب عن ذلك من تراجع في جودة المنتوج ومردوديته. ويزداد الوضع خطورة بالنظر إلى قرب المقلع من الطريق الوطنية رقم 8، حيث يتسبب الغبار المتطاير في حجب الرؤية أمام مستعملي الطريق، مما يشكل تهديدا حقيقيا للسلامة الطرقية ويرفع من احتمال وقوع حوادث السير. وفي السياق ذاته، تعبر ساكنة الجوار والفلاحون عن شكايات متكررة بخصوص الأضرار الناتجة عن هذا النشاط، فضلا عما يسجل من عدم احترام أوقات العمل من طرف أصحاب المقلع، بما يؤثر سلبا على راحة الساكنة وظروف عيشها. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم عن: - الإجراءات التي اتخذتها وزارتكم للحد من الأضرار البيئية والصحية والفلاحية الناتجة عن نشاط مقلع أقدار سيدي عمر، والاستجابة لشكايات الساكنة والفلاحين المتضررين؟ - وما هي التدابير الاستعجالية التي تعتزمون اتخاذها لضمان السلامة الطرقية بالطريق الوطنية رقم 8، وإلزام مستغلي المقلع المعمول بها؟

