الأضرار التي تكبدتها مدارس تعليم السياقة جراء انتشار فيروس كورونا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، لقد عرفت بلادنا، ع غرار با بلدان العالم، اجتياح ف وس ورونا المستجد- وفيد 19، الأمر الذي دفع ا ومة إ اتخاذ عدد من التداب والإجراءات وإعلان حالة الطوارئ وإصدار مراسيم تضمنت مجموعة من القرارات، تتعلق بتفادي الاختلاط ومنع وسائل التنقل العمومي ما ب ن المدن، وتقن ن تنقلات الأ اص، وإغلاق المؤسسات التعليمية والاعتماد ع التعليم عن عد، وإغلاق المؤسسات ا اصة خاصة ا دماتية، ومن ذه المقاولات مدارس عليم السياقة؛ وحيث أن ذه المدارس)خمسة آلاف مدرسة لتعليم السياقة ع الصعيد الوط وأر ع مائة مدرسة ع صعيد إقليم تطوان لوحد ا ( شغل عددا كب ا من السائق ن الم ون ن الذين أصبحوا وضعية عطالة، كما بات أ اب مدارس عليم السياقة معرض ن للإفلاس، خاصة وأن العديد م م مدينون للمؤسسات البنكية باق اضات مالية، ن يجة تجديد أسطول السيارات الذي ستعملونه ذه المدارس، الأمر الذي سيجعل م عاجز ن عن الوفاء بتأدية أقساط ديو م لفائدة ذه المؤسسات البنكية، مما سيعرض م بالتا للإفلاس وال شرد. تبعا لذلك، سائلكم عن الأسباب ال امنة وراء إقصاء مستخدمي وأعوان مدارس عليم السياقة من الاستفادة من دعم الصندوق ا دث لتدب جائحة ورونا، وكذا الإجراءات ال س تخذو ا لان شال ذه المقاولات من شبح الإفلاس؟

