الأضرار المترتبة عن تصريف مياه عادمة عبر أراضي فلاحية بإقليم آسفي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في واقعة بيئية خطيرة يخترق مجرى للمياه العادمة على شكل وادي المنطقة الفاصلة ما بين مركز بوكدرة وخط ازكان بإقليم آسفي، وحسب المعلومات المتداولة فإن هذا المجرى القادم من محطة المعالجة ببوكدرة يمتد على مسافة طويلة وبحمولة مهمة، الأمر الذي يشكل كارثة بيئية، لا تخفى أضرارها على الصحة العامة وعلى الأراضي الفلاحية والماشية والفرشة المائية بالمنطقة، بالإضافة إلى قطع بعض المقاطع الطرقية التي تؤمن الارتفاق إلى طرق أخرى، والمثير أن المياه لا تخضع للمعالجة بالمحطة المذكورة -حسب ما يتم تداوله محليا من قبل الساكنة ومن هيئات حقوقية ومدنية محلية-، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور هذه المحطة التي أحدثت لهذا الغرض، وهل يتم بالفعل تصريف المياه دون معالجتها. ولابد من التذكير هنا بأن الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش – آسفي أصدرت بيانا توضيحيا في الموضوع، لكن هذا البيان لم يتحدث عن الكارثة البيئية المتمثلة في اختراق مجرى المياه العادمة للحقول الزراعية، بقدر ما أورد معلومات عامة حول طريقة معالجة المياه العادمة قبل تصريفها. وبناء على ما تقدم، وإذ نطلب منكم فتح تحقيق في الموضوع، فإننا نسائلكم عن الإجراءات المزمع اتخاذها لوضع حد لهذا الإشكال البيئي، ذي التأثيرات الخطيرة على الفلاحة والماشية وصحة الساكنة والفرشة المائية وغيرها؟

