الأضرار الناجمة عن الحشرة القرمزية والإجراءات المتخذة لتعويض المتضررين بإقليم سيدي إفني
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشهد إقليم سيدي إفني منذ سنوات انتشارا مهولا للحشرة القرمزية، التي أتت على مساحات واسعة من نبتة الصبار (أكناري)، مخلفة خسائر جسيمة أدت إلى تدمير ضيعات بكاملها، وانهيار منظومة اقتصادية محلية كانت تعتمد بشكل أساسي على هذا المنتوج ومشتقاته كمورد رزق رئيسي للساكنة. كما تضررت أنشطة أخرى مرتبطة بالصبار، لاسيما ما يتعلق بتغذية الماشية خلال هذه الظرفية الصعبة التي يعرفها الإقليم. ولا يفوتني التأكيد على أن انعكاسات هذا الوضع كانت بالغة الحدة، إذ اضطر عدد من المواطنين المتضررين إلى مغادرة دواويرهم وقراهم بعد أن أصبحت أراضيهم شبه خالية من سبل العيش. وقد سجلت الإحصائيات الرسمية للسكان والسكنى لسنة 2024 تراجعا ملحوظا في عدد سكان الإقليم، حيث انخفض من 115.691 نسمة سنة 2014 إلى 104.601 نسمة سنة 2024، وهو تراجع يعزى بدرجة كبيرة إلى الآثار السلبية للحشرة القرمزية التي غيرت معالم الإقليم، رغم المكانة التي خولها له التقرير العام للنموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. وعليه، نسائلكم: -عن برامج الدعم المعتمدة من طرف وزارتكم لتعويض المتضررين من الحشرة القرمزية على مستوى إقليم سيدي إفني؟ -وما هو مآل برنامج إعادة غرس أصناف جديدة من الصبار المقاومة للحشرة القرمزية داخل الحقول المتضررة بالإقليم؟

