الأوضاع التنموية والاجتماعية بإقليم الدريوش
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لا يسعنا إلا أن ننوه بالمجهودات التي تبذلها الحكومة على مختلف الأصعدة، والإرادة التي تظهرونها في الدفع بعجلة التنمية وإنصاف الجهات والأقاليم التي ظلت لعقود على هامش الأوراش الكبرى. ومن هذا المنطلق، نلفت انتباهكم إلى الوضع العام بإقليم الدريوش، الذي لا يزال يئن تحت وطأة الهشاشة التنموية والاجتماعية، في غياب البنيات التحتية الأساسية والمناطق الصناعية، وضعف العرض الصحي، وغياب مؤسسات جامعية وتقنية، ناهيك عن البطالة الخانقة. وقد باتت الساكنة تتساءل، في صمت ممزوج بالأمل، عن نصيبها من الأوراش الوطنية التي يشهدها المغرب، خاصة في ظل الإمكانيات والمؤهلات التي يزخر بها الإقليم، سواء على المستوى الجغرافي أو البشري. إننا نكتب إليكم اليوم، لا فقط بصفتنا ممثلين للأمة، ولكن بلسان ساكنة تتوق إلى الأمل، وتتطلع إلى قرارات جريئة تجعل من إقليم الدريوش نموذجا في العدالة المجالية والتنمية المستدامة. وعليه، نسائلكم عن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها للنهوض الحقيقي بالأوضاع التنموية والاجتماعية بإقليم الدريوش؟ وهل هناك رؤية حكومية مبرمجة لإنصاف هذا الإقليم ضمن مخططات التنمية الترابية الوطنية؟

