الأوضاع المادية والمعنوية لمؤطري محو الأمية بالمساجد
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، شكل فتح لامساجد لعطاء دروس محو لامية منذ عدة سنوات مبادرة ميمونة لمير لامؤمنين حفظه ا، وكان لها لاوقع ولاثر لاطيب لدى شرائح وفئات عريضة من لاشعب لامغربي، ل سيما في صفوف من يعانون من هذه لافة، ويشعرون بلانقص بسبب عدم قدرتهم على لاقراءة ولاكتابة في زمن لاعلم بامتياز، فلقيت لامبادرة إقبلا وتجاوبا وانخراطا واسعا، سواء من طرف لاراغبين في لاتعلم، أو لاشباب لاحامل للشواهد لاثانوية ولاجامعية لاراغب في لاعمل ولاتأطير، غير أنه وبعد كل هذه لاسنوات ظل جل هؤلء لامؤطرين يعانون عدم لاستقرار ولاهشاشة، بعقود تجدد كل سنة، وأجور ضعيفة. دون تغطية صحية أو اجتماعية، وبل أجور في لاعطل، أو استفادة من امتيازات باقي لامشتغلين بلامساجد، مع أن كثير منهم أرباب أسر وآباء أطفلا. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - عن حجم هذه لافئة، وعن حقيقة أوضاعها لامادية ولامعنوية، وعما يمكنكم فعله لتحسين ظروفها، ول سيما تمكينها من تغطية صحية واجتماعية. انخراطا منكم في تنزيل لاقانون لاطار للحماية لاجتماعية، مع دمج لافئات لامؤهلة في لاوزارة ولو بتكليفها بمهام أخرى؟
