الإجراءات الحكومية لدعم الفلاحين في ظل تأخر التساقطات المطرية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أصبح تأخر التساقطات المطرية خلال هذا الموسم يشكل مصدر قلق كبير للفلاحين والمربين في مختلف مناطق المملكة ومن بينها إقليم خنيفرة، حيث يواجه القطاع الفلاحي تحديات كبيرة، تتمثل في تأثير تأخر الأمطار على الإنتاج الزراعي والغطاء النباتي، بالإضافة إلى معاناة الفلاحين في تدبير احتياجاتهم من السقي، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على المياه السطحية والجوفية بالإضافة إلى تراكم الديون الفلاحية تجاه مؤسسة القرض الفلاحي، حيث أصبح العديد من الفلاحين غير قادرين على تسديدها بسبب الظروف المناخية الصعبة التي أثرت على محاصيلهم. هذه الديون تمثل عبءا إضافيا على كاهل الفلاحين الذين يجدون أنفسهم بين مطرقة ارتفاع تكلفة الإنتاج وسندان ضعف الدعم الحكومي. وفي هذا الصدد نسائلكم السيد الوزير: ماهي الإجراءات الاستباقية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمساعدة الفلاحين على تجاوز هذه الأزمة، خصوصا فيما يتعلق بتقديم الدعم لفائدة الفلاحين ومواكبتهم ماديا وتقنيا؟ ماهي الإجراءات التي ستتخذونها لإعادة جدولة الديون الفلاحية، وتقديم قروض ميسرة تتيح للفلاحين استئناف انشطتهم الفلاحية؟ ما هي الإجراءات التي ستتخذها الوزارة بالتنسيق مع القطاعات ذات الصلة لتوفير حلول مستدامة لمشكلة السقي، وخاصة بالمناطق القروية التي تعاني من نقص في الموارد المائية؟

