الإزعاج الليلي الناتج عن استعمال المفرقعات من طرف بعض قاعات الحفلات والأفراح
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تحية تقدير واحترام؛ وبعد، يشرفني أن أتقدم إليكم، السيد الوزير المحترم، بهذا السؤال الكتابي بشأن ظاهرة إطلاق المفرقعات النارية من طرف بعض قاعات الحفلات والأفراح، خصوصا تلك المتواجدة بالقرب من الأحياء السكنية أو في وسطها، وفي أوقات متأخرة من الليل، وهي ممارسات تتكرر في عدة مدن وتثير استياء الساكنة. لا شك أن إحياء حفلات الزواج والمناسبات السعيدة وإظهار مظاهر الفرح يعتبر من السلوكيات الاجتماعية المشروعة والمحبذة، ما دامت تتم في إطار احترام القانون ومراعاة حرية الآخرين. لكن حين تتحول لحظات الفرح لدى البعض إلى لحظات فزع وقلق وخوف لدى السكان المجاورين، بسبب أصوات المفرقعات النارية، خاصة في ساعات متأخرة من الليل، فإن ذلك يشكل إخلالا صريحا بالنظام العام، وانتهاكا لراحة المواطنين وسكينتهم. وقد توصلنا، في هذا الصدد، بعدة شكايات من مواطنين متضررين، خصوصا منهم الأسر التي تضم مرضى أو أطفالا صغارا أو أشخاصا مسنين، والذين يتعرضون لمضايقات متكررة من هذه الممارسات، دون أن يتم اتخاذ ما يلزم من طرف السلطات المحلية لتنبيه أرباب القاعات إلى احترام القانون وضوابط السكينة العامة. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات التي ستتخذها وزارتكم للحد من هذه الظاهرة من خلال تنبيه ومراقبة قاعات الحفلات التي تستعمل المفرقعات النارية ليلا وتمدد في فقرات الحفل إلى الساعات الاولى من اليوم الموالي، وعن مدى عزم مصالح الداخلية على إصدار توجيهات صارمة إلى السلطات المحلية من أجل زجر هذه الظاهرة التي تمس بالراحة العامة وتقلق راحة السكان.

