الإساءة إلى صورة المدرسة العمومية ومهنة التعليم في إشهار رقمي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرفت الآونة الأخيرة تداول وصلة إشهارية رقمية بثتها شركة تنشط في مجال الإشهار والبيع عبر شبكة الإنترنت، استغلت فيها مناسبة رياضية قارية ذات متابعة جماهيرية واسعة، وقد تضمنت هذه الوصلة مشاهد مصورة داخل فصل دراسي، تم من خلالها تقديم الأستاذ في صورة غير لائقة، تفرغه من دوره التربوي وتظهره عاجزا عن ضبط القسم. وحيث إن هذا النوع من المضامين الإشهارية يضرب في العمق صورة المدرسة العمومية، ويقوض الجهود المبذولة من طرف الدولة للنهوض بمنظومة التربية والتكوين، كما يرسخ لدى التلميذات والتلاميذ تمثلات سلبية عن المدرسة وعن دور الأستاذ، خاصة وأن هذه الوصلات الرقمية تنتشر بشكل واسع عبر الهواتف الذكية ووسائط التواصل الاجتماعي دون أي ضوابط واضحة. وحيث إن استغلال الفضاء المدرسي والرموز التربوية لأغراض تجارية وإشهارية، دون احترام القيم التربوية والاعتبار الواجب للمؤسسة التعليمية، يطرح إشكالية غياب إطار قانوني زجري يواكب تطور الإعلام الرقمي ويحمي المدرسة من كل أشكال الإساءة والاستهتار. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، - ما هو موقف الوزارة من هذه الوصلة الإشهارية التي تسيء إلى صورة المدرسة العمومية ومهنة التعليم؟ - ما هي التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع القطاعات والمؤسسات المعنية، من أجل منع تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلا؟

