الإهمال الذي طال المعالم الأثرية بإقليم خنيفرة وغياب استراتيجيات التثمين والتأهيل
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد إقليم خنيفرة من المناطق الغنية بالتراث الثقافي والتاريخي، حيث يزخر بمعالم أثرية تعكس تنوع الحضارات التي تعاقبت على المنطقة. ومن أبرز هذه المعالم: - الموقع الأثري "إغرم أوسار": الذي يقع بالقرب من مدينة مريرت، ويعود تاريخه إلى حوالي 1800 سنة قبل الميلاد. يعرف هذا الموقع بأنه كان مركزا منجميا مهما لاستخراج الذهب والفضة، ويحتوي على بقايا أسوار قديمة وأطلال تظهر أهميته التاريخية. ومع ذلك، يعاني هذا الموقع من الإهمال وتعرض معالمه للاندثار. - قصبة موحى أوحمو الزياني: التي تمثل رمزا للمقاومة المغربية ضد الاستعمار الفرنسي، حيث قاد الزعيم موحى أوحمو معركة الهري الشهيرة. ورغم قيمتها الوطنية، فإنها لم تحظ بالصيانة اللازمة لتظل شاهدا على تاريخ النضال. - جسر خنيفرة القديم (الجسر البرتغالي): وهو معلم تاريخي يربط ضفتي نهر أم الربيع، ويعتقد أنه بني خلال الفترة الاستعمارية البرتغالية. هذا الجسر مهدد بالتدهور بسبب غياب الصيانة. - المدينة القديمة لخنيفرة: التي تحتضن أزقة ضيقة ومنازل تقليدية تعكس الطابع الأمازيغي. هذه المدينة القديمة بحاجة إلى برنامج شامل لإعادة التأهيل، لتظل مصدر جذب سياحي وثقافي. - ضريح مولاي بوعزة: الذي يعتبر مزارا روحانيا سنويا، لكنه يفتقر للتأهيل الكافي لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الزوار. رغم القيمة التاريخية لهذه المواقع، إلا أن الإقليم يعاني من غياب استراتيجيات فعالة لصون هذا التراث، سواء من خلال الترميم أو التثمين السياحي. السيد الوزير المحترم، إن إقليم خنيفرة بحاجة إلى خطة استعجالية وشاملة لتأهيل معالمه الأثرية وتثمينها، بما يسهم في تعزيز التنمية المحلية والحفاظ على الهوية الثقافية للمملكة. وعليه، نرجو منكم توضيح رؤية الوزارة المستقبلية والإجراءات المزمع اتخاذها في هذا الشأن. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات التي قامت بها الوزارة لحماية هذه المعالم من التدهور وضمان بقائها كإرث ثقافي للأجيال القادمة؟ - وهل لدى الوزارة استراتيجية مستقبلية شاملة لترميم وتأهيل هذه المواقع الأثرية وجعلها مراكز جذب سياحي وثقافي؟

