الإهمال الممنهج لمستشفى مولاي الحسن بو وافي بالدار البيضاء
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لا تخفى عليكم -السيد الوزير - أن مستشفى مولاي الحسن (بو وافي) قد شكل تاريخيا مركزا استشفائيا هاما لساكنة الدار البيضاء والضواحي وباقي أنحاء المملكة، إضافة إلى المستشفى الجامعي ابن رشد ومستشفى مولاي يوسف، أحد أهم البنيات الصحية التي شكلت قبلة للآلاف من المواطنات والمواطنين... غير أننا لاحظنا أن هذه المعلمة الصحية التاريخية قد طالها الإهمال، بما أدى إلى نفور المرضى من التوجه إليه قصد تلقي العلاجات المطلوبة، ولعله قد تم إغلاقه إما كليا خلال مدة ما، وإما جزئيا بعدم استقبال المصابين ببعض الأمراض.... مما جعل الكثير من البيضاويين يتساءلون حول ما إذا كان ذلك ممنهجا بما يمكن أن يمهد لتفويت هذه المنشأة الهامة للقطاع الخاص؛ ضدا على الحاجة الملحة إليه. وحيث إنه لا يمكن الاستطراد في استعراض كل المعطيات التي تؤشر على الإهمال الممنهج لمستشفى مولاي الحسن (بو وافي)، فإنه يطيب لي أن أسائلكم السيد الوزير: 1.كيف تفسرون هذا الإهمال الذي تعرض له هذا المستشفى رغم مكانته الهامة والحاجة إليه في توسيع العرض الصحي العمومي بالدار البيضاء؟ 2.ما هي التدابير التي تعتزمون القيام بها من أجل تأهيل هذه البنية الصحية الهامة ذات الاستقطاب الجهوي والوطنين وتعزيز جاذبيتهن واسترجاع مكانته في استقبال المرضي وتقديم العلاجات الضرورية للمواطنين؟

