العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

الإهمال والوعود المؤجلة لترميم المسقاة البرتغالية بمدينة الجديدة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تعد المسقاة البرتغالية، التي تقع في قلب الحي البرتغالي بمدينة الجديدة، إحدى أبرز التحف المعمارية التاريخية التي تغني التراث المغربي، وتفوح منها رائحة التاريخ العريق الممتد منذ القرن الخامس عشر الميلادي. هذا الموقع التاريخي الذي استحق مكانته ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي سنة 2004 يواجه اليوم خطر الإهمال المتواصل، في ظل غياب التدابير الاستعجالية اللازمة لإنقاذه وإعادة فتحه أمام الزوار. السيد الوزير المحترم، رغم أهمية المسقاة البرتغالية كمعلم سياحي وثقافي، فإنها أغلقت أبوابها أمام الزوار منذ فبراير 2021 بسبب ما وصفتموه في معرض جوابكم على سؤال كنت قد وجهته سنة 2021 بـ"الخطر الذي تشكله على سلامة الزوار"، لكن منذ ذلك الحين، لم يتم إنجاز أي أعمال ترميم حقيقية أو اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة تأهيل هذا المعلم الفريد. إن إغلاق المسقاة البرتغالية يمثل خسارة كبيرة ليس فقط لمدينة الجديدة، ولكن أيضا للمغرب ككل. فهذه المعلمة التي تعد تحفة معمارية، كانت تجذب الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم، مما يساهم في تنشيط الحركة السياحية وإحداث دينامية اقتصادية في المنطقة. يذكر أن الحي البرتغالي الذي يحتضن المسقاة يتمتع بموقع استراتيجي وتاريخ غني يعكس تعايش الثقافات المغربية والبرتغالية والإيطالية والإسبانية، إلا أنه يعاني من نقص كبير في البنيات التحتية وغياب رؤية واضحة لتأهيله واستثماره سياحيا. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب الحقيقية وراء تأخر تنفيذ مشاريع ترميم المسقاة البرتغالية رغم مرور سنوات على إغلاقها ورصد ميزانية مخصصة لهذا الغرض؟ - وهل تم تحديد آجال واضحة لإطلاق أشغال الترميم والتهيئة؟ وما هي الخطوات الملموسة التي تم اتخاذها منذ الإعلان عن التعاون مع الخبراء البرتغاليين؟

242 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل

  3. إحالة عادية

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل

  4. التوصل

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل