الاختلالات التنظيمية الناتجة عن استمرار عدم تفويج الأقسام العلمية بالتعليم الثانوي التأهيلي بجهة الشرق
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشهد مجموعة من مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي بالجهة، وضعا تربويا وإداريا مرتبكا يتمثل في استمرار عدم تفويج الأقسام العلمية رغم تجاوز عدد التلاميذ في القسم الواحد (38) تلميذا وتلميذة، في مخالفة صريحة لما تنص عليه المذكرة الوزارية رقم 43 بتاريخ 22 مارس 2006، والتوجيهات التربوية لمادتي علوم الحياة والأرض والفيزياء والكيمياء (نونبر 2007)، والتي تحدد سقف (24) تلميذا كحد أقصى في كل فوج. هذا الوضع يتسبب في الإخلال بسلامة التعلمات وجودتها، واستحالة تطبيق الأنشطة التطبيقية داخل المختبرات، خصوصا في ظل غياب المحضرين وضعف التجهيزات العلمية، مما يتنافى مع مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ومع القانون رقم 54.19 بمثابة ميثاق المرافق العمومية، وكذا مع مبدأ تكافؤ الفرص وجودة التعليم المنصوص عليه في الفصل 31 من الدستور، والرؤية الاستراتيجية 2015-2030، وخارطة الطريق 2022-2026 . لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي التدابير التي ستتخذها الوزارة لمعالجة هذه الاختلالات وضمان تفويج فعلي للأقسام العلمية كلما تجاوز العدد المسموح به تربويا؟ -ما هي الإجراءات المزمع اتخاذها لتوفير الأطر التربوية والموارد البشرية الكافية والتجهيزات العلمية بما يضمن السير العادي للدروس العلمية؟

