الاختلالات التي يعرفها قطاع النقل السككي ببلادنا وخاصة بين مدينتي الدار البيضاء والرباط
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ يعرف قطاع السكك الحديدية ببلادنا، باعتباره أحد أهم وسائل النقل الجماعي، مجموعة من الاختلالات التي باتت تثير استياء المسافرين وتؤثر سلبا على ثقتهم في خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية. فمن جهة، لا يتم احترام مواعيد انطلاق ووصول القطارات، حيث أصبحت التأخيرات المتكررة ظاهرة شبه يومية، دون تقديم توضيحات أو تعويضات للمسافرين المتضررين. كما يسجل الغياب شبه تام لشرطة القطارات في عدد من الرحلات، مما يعرض المسافرين لمضايقات متكررة داخل العربات، دون تدخل فعلي لضمان الأمن والطمأنينة. من جهة أخرى، يلاحظ النقص الكبير في عدد المراقبين والموظفين والمستخدمين المشرفين على الرحلات، وهو ما ينعكس سلبا على جودة الخدمات، لاسيما فيما يتعلق بالسهر على انسيابية الرحلات وتوفير شروط الراحة والنظافة داخل العربات. ولعل أبرز مثال على هذه الاختلالات، ما تعرفه بعض الرحلات بين مدينتي الدار البيضاء والرباط، التي يفترض ألا تتجاوز مدتها ساعة واحدة كما هو معلن، غير أنها تمتد في كثير من الأحيان إلى قرابة ساعتين، بسبب التوقفات المتكررة وغير المبررة، حيث يتوقف القطار أحيانا لما يقارب نصف ساعة بين محطتي عين السبع وبوزنيقة، مما يتسبب في ضياع مواعيد مهمة للمسافرين. وبناء عليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها للحد من هذه الاختلالات وضمان احترام مواعيد القطارات؟ وعن التدابير المزمع اتخاذها لتعزيز حضور شرطة القطارات وتوفير العدد الكافي من الموظفين والمراقبين والمستخدمين لضمان راحة وأمن المسافرين؟ كما نسائلكم عن خطة وزارتكم لتقييم أداء المكتب الوطني للسكك الحديدية ومراجعة أساليب تسييره بما ينسجم مع تطلعات المواطنين ومعايير الجودة في النقل العمومي؟

