الارتفاع المقلق لحوادث السير داخل المناطق الحضرية وخطورة الوضع على السلامة الطرقية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
خلال الأسبوع الممتد من 19 إلى 25 يناير الجاري، لقي 24 شخصا مصرعهم، وأصيب 2302 آخرون بجروح، من بينهم 68 إصابة بليغة، وذلك في 1736 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، وهي أرقام صادمة تعكس استمرار النزيف اليومي على طرقات المدن، وتؤكد فشل السياسات المتبعة إلى حد الآن في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة. إن تكرار هذه الحوادث، داخل الفضاءات الحضرية التي يفترض أن تكون أكثر أمانا، يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، ومدى تفعيل إجراءات الوقاية والمراقبة، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية، واحترام قانون السير، وردع السلوكيات الخطرة. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن: 1.ما تقييمكم لهذه الحصيلة الثقيلة من القتلى والجرحى في ظرف أسبوع واحد فقط داخل المناطق الحضرية؟ 2.ما أسباب استمرار هذا الارتفاع المهول في حوادث السير رغم البرامج والاستراتيجيات المعلنة في مجال السلامة الطرقية؟ 3.ما مدى مسؤولية وزارتكم في تأخر أو ضعف تنزيل إجراءات ملموسة للحد من هذه الحوادث داخل المدن؟ 4.وما هي التدابير الاستعجالية والحازمة التي تعتزمون اتخاذها، بتنسيق مع باقي المتدخلين، من أجل حماية أرواح المواطنين ووضع حد لهذا النزيف المتواصل؟

