الارتفاع المهول في أسعار الخضر والفواكه خلال شهر رمضان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرفت أسعار الخضر والفواكه خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا غير مسبوق، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث سجلت أثمان عدد من المواد الأساسية زيادات مهولة أثقلت كاهل المواطنات والمواطنين، وضاعفت من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط. ويزداد هذا الوضع حدة بجهة الشرق، التي تعاني أصلا من هشاشة اقتصادية واجتماعية ملحوظة، ومن نسب بطالة مرتفعة وتراجع في الدينامية الاقتصادية، مما يجعل أي ارتفاع في الأسعار ينعكس بشكل مباشر ومضاعف على القدرة الشرائية لساكنتها. ويأتي هذا الارتفاع في سياق يطرح تساؤلات جدية حول وضعية العرض الفلاحي، وتنظيم مسالك التسويق، ودور أسواق الجملة، وكذا مدى نجاعة التدابير المتخذة لضمان تموين منتظم ومتوازن للأسواق، خصوصا بالجهات التي تعاني من هشاشة اقتصادية. لذلك أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الارتفاع المهول في أسعار الخضر والفواكه خلال شهر رمضان؟ - ما هي الإجراءات التي اتخذتها وزارتكم لضمان وفرة الإنتاج واستقرار الأسعار، خاصة بجهة الشرق؟ كيف يتم تتبع تموين أسواق الجملة بمدن جهة الشرق؟ وهل تم تسجيل اختلالات على مستوى التوزيع أو المضاربة؟ - ما هي التدابير المعتمدة لإصلاح مسالك التسويق والحد من تعدد الوسطاء بما يضمن تقليص الفارق بين سعر البيع الأول وسعر البيع للمستهلك؟ - وهل تعتزم الوزارة اعتماد مقاربة ترابية تراعي خصوصية الجهات ذات الهشاشة الاقتصادية، وعلى رأسها جهة الشرق؟

