الاستجابة العاجلة لمطلب إنشاء جامعة عمومية مستقلة بمدينة طنجة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
بالنظر إلى ما تزخر به مدينة طنجة من مؤهلات اقتصادية وتنموية وديموغرافية وطبيعية؛ وبالنظر إلى مكانتها المستمدة من جغرافيتها وموقعها عند ملتقى البحرين وكونها بوابة القارة الأفريقية نحو أوربا؛ مما يمنحها إشعاعا طبيعيا؛ يعززه عمقها التاريخي الذي جعلها تتفرد بالعديد من المميزات والخصوصيات الثقافية والحضارية؛ بل والسياسية والدبلوماسية أيضا؛ وبالنظر إلى أن مدينة طنجة قد تحولت إلى ثاني قطب ميتروبولي بعد العاصمة الاقتصادية للمملكة؛ بحكم التطور الهائل الذي احتضنته؛ خاصة على مستوى البنيات التحتية ذات الطابع الاستراتيجي؛ وأبرزها ميناء طنجة المتوسطي الذي يعتبر أكبر ميناء في حوض البحر الأبيض المتوسط؛ وكذا مطارها الدولي الذي يعرف توسيعا كبيرا من شأنه الارتقاء به إلى مصاف المطارات الدولية؛ إضافة إلى تطوير منظومة الطرق السريعة إضافة إلى الطريق السيار؛ وكذا منظومة النقل السككي (العادي وفائق السرعة)؛ في انتظار استكمال عدد من المنشآت والتجهيزات الرياضية ذات المستوى الرفيع دوليا؛ وبالنظر إلى تحول مدينة طنجة ومحيطها إلى وجهة استثمارية في شتى المجالات الصناعية واللوجستيكية والخدماتية وغيرها؛ بحكم إرساء العديد من المناطق والمشاريع الصناعية والخدماتية؛ مما يجعلها قطبا حقيقيا لإنتاج فرص الشغل وتحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي؛ سيما في ظل التطور الديموغرافي الذي شهدته؛ إذ تفوق ساكنتها المليون نسمة؛ وبالنظر إلى أنه بالرغم من تميز عروس الشمال بكل هذه المؤهلات والمقومات والمميزات وغيرها؛ فإنها تبقى في وضعية منقوصة مادامت لا تتوفر على جامعة عمومية مستقلة؛ تستجيب للتطور الديموغرافي الهائل الذي تشهده باستمرار؛ كما تستجيب لمسايرة متطلبات التطور الاقتصادي والتنموي؛ بالنظر إلى الأدوار الهامة للجامعة في هذا المضمار؛ وحيث إن مدينة طنجة؛ التي تعرف بأنها ملتقى الأدباء والفنانين؛ ومحضن اللقاءات الحضارية، تتوفر على كافة المقومات لاحتضان جامعة عمومية مستقلة؛ من شأنها أن تدعم تطورها ونموها وإشعاعها وطنيا ومتوسطيا ودوليا؛ وحيث إن وزارتكم قد أعلنت عن إعادة بناء الخارطة الجامعية الوطنية، ووضع خارطة استشرافية للمؤسسات الجامعية التي يتوقع إحداثها في كل جهة في أفق 2030، فإننا إذ نعبر عن يقيننا بأنكم تدركون أهمية إحداث جامعة عمومية بمدينة طنجة؛ يعزز صرح البنيات والمؤسسات والخدمات التي تزخر بها هذه المدينة ذات الإشعاع الثقافي والسياحي والاقتصادي الكبير؛ فإنني أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ماهي التدابير التي ستتخذونها من أجل إحداث جامعة عمومية مستقلة بمدينة البوغاز، بما يعزز العرض الجامعي بهذه المدينة، بما يتماشى مع مكانتها المشار إليها؟ -ما هي الآفاق الزمنية المتوقعة لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي الذي تنتظره ساكنة مدينة طنجة؛ بل وينتظره المغاربة جميعا؟

