الاستعمال المفرط للقوة من طرف القوات العمومية ضد احتجاجات شباب جيل Z الأخيرة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات توثق لمظاهر العنف غير المبرر من طرف الأجهزة الأمنية ضد الشباب المشارك في احتجاجات جيل Z بالشارع العمومي والتي خلفت تذمرا واسعا. كلنا نعلم أن رجل الأمن يقوم بدور محوري في حفظ الأمن العام وسلامة الممتلكات وتطبيق القانون، إلا أن خرق القانون من خلال التجاوزات والمخالفات التي وقع فيها العديد من منتسبي الجهاز الأمني في إدارة احتجاجات جيل Z السلمية والتي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي سواء المتعلقة بالضرب أو السحل أو الاعتقال العشوائي والتي بلغت حد الدهس بالسيارة كما وقع مع شاب بمدينة وجدة، تشكل خطرا على صورة بلدنا وتؤجج الاحتقان الاجتماعي. وإذ نعتبر أن مثل هذه التجاوزات والمخالفات الصادرة عن رجال الأمن تعد مخالفة للفصل 29 من الدستور وللقوانين المعمول بها في بلادنا وعن المواثيق الدولية التي تبناها المغرب والتي تحفظ للمواطن حقه في التظاهر السلمي والتغيير عن مطالبه؛ وإذ نثمن تدخلكم الرزين بتوجيه تعليماتكم الصارمة بعدم التدخل في الاحتجاجات السلمية واعتماد لغة الحوار. فإنني أسائلكم السيد الوزير المحترم، _ عن الإجراءات التأديبية التي ستتخذونها في حق عناصر الأمن الذين التقطتهم عدسات الكاميرات وهم يرتكبون تجاوزات ومخالفات شنيعة في حق الشباب الذين كانوا يحتجون بطريقة سلمية. _ عن مصير عدد من الشباب الموضوعين رهن الحراسة النظرية والذين لم يثبت في حقهم المشاركة في أعمال الشغب. _ عن مصير الشاب بمدينة وجدة أمين بوسعادة وعبد الغفور الطيبي الملقب ب "وسيم" الذين دهستهما سيارة الأمن.

