العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

الانتشار المقلق للتشرد وغياب آليات الحماية للأشخاص في وضعية نفسية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

أصبحت ظاهرة التشرد اليوم من التحديات الاجتماعية التي تفرض نفسها بقوة على واقع عدد من المدن المغربية، حيث يلاحظ بشكل يومي تزايد عدد الأشخاص الذين يعيشون في الشارع، دون مأوى، ودون تغطية صحية، أو رعاية اجتماعية، في ظل غياب بنيات متخصصة تعنى بهذه الفئة الهشة من المواطنين. ويثير هذا الوضع استغراب المواطنات والمواطنين، خاصة حين يتعلق الأمر بأشخاص تظهر عليهم علامات اختلالات نفسية وسلوكية واضحة، يتجولون بين الأحياء والأسواق، دون أن يحظوا بأي تدخل طبي أو اجتماعي، ما يشكل خطرا على أنفسهم، وأحيانا على محيطهم، خصوصا في أماكن مكتظة أو قريبة من المؤسسات التعليمية والأسواق. وفي الوقت الذي تنتظر فيه الساكنة تدخلات مسؤولة لإيواء هؤلاء الأشخاص والتكفل بحالاتهم الصحية والاجتماعية، تسجل تقارير محلية وشهادات ميدانية قيام بعض الجهات بترحيلهم من مدينة إلى أخرى، حيث أثير نقاش واسع حول استقبال أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية تم نقلهم من مدن بعيدة، في غياب تام لأي بنية استشفائية أو مراكز للعلاج. وعليه نسائلكم: ما هو تقييم وزارتكم لواقع التشرد في صفوف الأشخاص المصابين باضطرابات عقلية، وما مدى توفر برامج موجهة لهذه الفئة؟ هل هناك خطة وطنية لإنشاء مراكز إيواء وعلاج للأشخاص في وضعية هشاشة نفسية في مختلف جهات المملكة؟ وما هو موقفكم من تنقيل هؤلاء الأشخاص بين المدن دون مرافقة اجتماعية أو طبية، ودون إشراك المجالس الترابية أو الفاعلين المعنيين محليا

208 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الحركي

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة

  3. إحالة للاختصاص

    وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة

  4. التوصل بعدم الإختصاص

    وزارة الداخلية

  5. إحالة عادية

    وزارة الداخلية

  6. التوصل

    وزارة الداخلية