الانحراف الخطير الذي تعرفه برامج الدعم الموجه للفلاحين الصغار والذي أصبح أداة للاستقطاب الانتخابي بدل أن يكون أداة للتنمية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
ونحن على أبواب استحقاقات انتخابية قريبة، عرف عدد من الأقاليم توزيع الدعم العمومي بمنطق الولاءات السياسية والانتماءات الحزبية، إذ تستغل لوبيات محلية حاجات الفلاح الصغير في البذور، والري بالتنقيط، والدعم اللوجستي، لـشراء الصمت أو بناء قواعد انتخابية. هذا السلوك يمس بمبدأ تكافؤ الفرص، ويضرب في العمق مصداقية المؤسسات، ويحول الدعم العمومي إلى امتياز انتخابي بدل أن يبقى حقا لكل فلاح محتاج. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم، ما هي الإجراءات الفورية التي ستتخذها وزارتكم لوقف تسييس الدعم ووضع حد لهذا العبث، وضمان أن يستفيد الفلاح الصغير وفق معايير شفافة وواضحة، لا وفق حسابات انتخابية ضيقة؟

