الانقطاع المتكرر لبعض الأدوية في السوق الوطنية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يسجل في الآونة الأخيرة انقطاع عدد من الأدوية من الصيدليات ومن بعض المؤسسات الصحية، بما في ذلك أدوية أساسية وواسعة الاستعمال، وهو ما يثير قلق المرضى والأطر الصحية على حد سواء، خاصة عندما يتعلق الأمر بأدوية مرتبطة بعلاجات مستمرة أو بتخفيف الألم أو بالتدخلات الجراحية. ويزداد هذا القلق عندما يتبين أن بعض الأدوية التي تعرف انقطاعا على المستوى الوطني متوفرة خارج أرض الوطن، بل إن جزءا منها كان ضمن لائحة الأدوية التي شملها التخفيض في الأسعار، مما يطرح تساؤلات حول أثر سياسة التسعير على استمرارية تزويد السوق، وكذا حول نجاعة منظومة التتبع والتوقع الخاصة بالمخزون الدوائي. كما أن غياب بعض الأدوية منخفضة التكلفة، والتي تعتمد عليها الفئات الهشة بشكل كبير، يفاقم من معاناة المرضى ويؤثر على مبدأ الولوج العادل إلى العلاج، رغم توفر بدائل في بعض الحالات، وهو ما يستدعي مقاربة شمولية تضمن الأمن الدوائي الوطني. وفي هذا السياق، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن آليات التتبع واليقظة الدوائية المعتمدة لتفادي حدوث خصاص مفاجئ، وضمان توفر مخزون كاف من الأدوية الحيوية؟ وما هي الإجراءات المتخذة لتعزيز السيادة الدوائية الوطنية وتشجيع تصنيع الأدوية محليا، بما يضمن الأمن الدوائي واستقرار السوق؟

