الانهيارات الصخرية المتكررة بالطريق الساحلية رقم 16 الرابطة بين إقليمي الحسيمة وتطوان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف الطريق الساحلية رقم 16، الرابطة بين مدينتي الحسيمة وتطوان، منذ سنوات أعطابا متكررة وانهيارات متواصلة، كان آخرها ما كشفت عنه التساقطات المطرية الأخيرة من انجرافات خطيرة، أدت إلى توقف شبه كلي لحركة السير، وعرضت سلامة مستعملي الطريق لمخاطر حقيقية، وفاقمت من عزلة إقليم الحسيمة عن محيطه الجهوي والوطني. وحيث إن هذا المحور الطرقي يعد شريانا حيويا للتنمية وأحد أهم منافذ الربط الطرقي بالإقليم، فإن استمرار هشاشته يثير تساؤلات جدية حول نجاعة تدخلات الصيانة وجودة الأشغال المنجزة. وعلى الرغم من حداثة الشطر الرابط بين الحسيمة وتطوان الذي تم تدشينه سنة 2012، إلا أنه لم يصمد أمام التقلبات المناخية المتكررة. وأمام ما سبق، واعتبارا لما يترتب عن تدهور هذه الطريق من تهديد لسلامة المواطنين، وأضرار اقتصادية واجتماعية، ومساس بالحق في التنقل، أسائلكم السيد الوزير المحترم: 1. ما هي الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لضمان سلامة مستعملي الطريق الساحلية رقم 16 وإعادة فتحها في ظروف آمنة؟ 2. ما هو البرنامج المستقبلي لإعادة تأهيل هذا المحور الطرقي بشكل شامل ودائم، يراعي الخصوصيات الجغرافية والمناخية لإقليم الحسيمة، ويضمن للساكنة حقها في نقل آمن ومنصف؟

