الانهيارات والانزلاقات الكتلية بالطريق الساحلية رقم 16 الرابطة بين الحسيمة وتطوان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
سلام تام بوجود مولانا الإمام وبعد: طبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس المستشارين، يشرفنا أن نلتمس من سيادتكم إحالة السؤال الكتابي التالي إلى السيد وزير التجهيز والماء . السيد الوزير المحترم، تعرف الطريق الساحلية رقم 16 الرابطة بين الحسيمة وتطوان (230 كلم) انهيارات وانزلاقات كتلية ناتجة عن تكونات سطحية شبه متحولة هشة في طور التشكل، وكذا المورفولوجيا المتميزة بالعنف والارتفاعات الشاهقة، لذلك فأي نشاط للعوامل الطبيعية من قبيل الرياح والتساقطات يمكن أن يشكل تهديدا حقيقيا على سلامة مستعملي هذه الطريق. إن مشاكل الانهيارات والانزلاقات الكتلية المتكررة التي تعاني منها هاته الطريق عبر الجبهة ناتجة كذلك عن العوامل المرتبطة بالبنائية عن طريق نشاط تكتوني ضعيف بالخصوص عند انكسار الجبهة الذي يعتبر من أكبر الانكسارات بعد انكسار النكور بالمنطقة . وفي نفس السياق، تجدر الإشارة إلى أن هذه الانهيارات والانزلاقات تحدث بشكل مستمر خلال فصل الشتاء خصوصا قرب مركز الجبهة بفعل ظروف التميوه (L’hydratation) بين الطبقات السطحية غير المنسجمة من حيث النفاذية. كما أن الأشغال التي تعرفها المنطقة تزيد من احتمالية تسريع حدوث هاته الانهيارات والانزلاقات، كما حدث عند مدخل الجبهة من جهة الحسيمة مؤخرا. الوضعية التي أصبحت تستدعي الإسراع في ايجاد حل آني وناجع لهذه المخاطر، حفاظا على الأرواح وممتلكات المواطنين . على هذا الأساس، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتفادي الانهيارات والانزلاقات الكتلية على الطريق الساحلية رقم 16 الرابطة بين الحسيمة وتطوان .
