البرنامج المعتمد والمجهود المبذول لتطوير الممارسة الجمعوية ببلادنا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعترف الجميع بالمساهمة النوعية التي تقوم بها الجمعيات في تنمية مجتمعاتها، من حيث قيامها بأدوار متعددة كوسيط بين الأفراد والمجتمع والدولة، وتعبئة المجهودات الفردية والجماعية لدعم المجهود العام والعمومي في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والتأثير في السياسات العامة والعمومية، وتعميق مفهوم التضامن الاجتماعي. وفي سياق التحولات التي عرفها المغرب خلال الثلاثة عقود، تحقق في المغرب تراكم مهم في كم الجمعيات وبشكل يغطي غالبية تراب المملكة من طنجة إلى لكويرة وعبر جميع الأقاليم سواء في المدن أو البوادي، وتمارس أنشطة متنوعة تشمل مختلف مناحي الحياة، بل وتضطلع بأدوار ريادية اقتصادية واجتماعية، ثقافية... في العديد من النماذج. والمتتبع لهذا المجال في المغرب يلاحظ بأنه لازالت هناك العديد من الإشكاليات التي تعوق انبثاق ممارسة جمعوية تسند طموح التنمية والدمقراطية الذي تسير فيه بلادنا، لعل من أبرز هذه الإشكاليات؛ جودة الحكامة التدبيرية، وتثمين الإمكان البشري، وربط المسؤولية بالمحاسبة. لذلك نسائلكم السيد الوزير، حول برنامجكم ومجهودكم لتطوير الممارسة الجمعوية ببلادنا .

