البطالة وانسداد آفاق التشغيل أمام ساكنة مدينة جرادة و ارتفاع عدد ضحايا أبار الفحم“الساندريات”
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد رئيس الحكومة المحترم مازالت آبار الفحم الحجري بمدينة جرادة، والمعروفة باسم "الساندريات" تحصد أرواح الأبرياء من شباب ساكنة المدينة، بعدما ضاقت بهم سبل العيش الكريم , بعد السماح بتشكيل تعاونيات تشغل الشباب اليائس في غياب شروط السلامة مما أدى إلى ارتفاع عدد الشباب اللذين ابتلعتهم الساندريات، شابين في الأربعة أيام الأخيرة، في الوقت الذي تصرف أموال طائلة كان من المفروض أن تساهم في تأهيل المنطقة و تجعل الثروات الباطنية مصدرا لتشغيل الشباب في ضروف ملائمة و إنتاج ثروة و تحقيق التنمية في المنطقة، حيث تعرف المدينة معدلات قياسية من البطالة، رغم أنها عرفت حراكا شعبيا سلميا بمطالب مشروعة و كان من المنتظر أن تتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة و حق جهة الشرق في خلق الشغل و تحقيق التنمية. لكل ذلك؛ نسائلكم، السيد رئيس الحكومة المحترم، عن برامج الحكومة في مجالات التشغيل ومحاربة البطالة المرتفعة في صفوف ساكنة مدينة جرادة و جهة الشرق بشكل أعم.

