البقاء على التوقيت العادي (GMT) طيلة السنة.
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
(cid:27) 02/03/2026 :لامملكة لامغربية لارباط يف (cid:26) ربلمان(cid:14)لا مجلس لامستشارين يب رقم: 8949 (cid:26)(cid:14)مجموعة لاكونفدرلاية سؤلا كتا لاديمقراطية للشغل إىل لاسيد رئيس لاحكومة ? A تحت إرشاف لاسيد رئيس مجلس لامستشارين لامحربم طيلة لاسنة. )GMT( لاموضوع: لابقاء عىل لاتوقيت لاعادي سلام تام بوجود مولانا الإمام؛ لاسيد رئيس لاحكومة، - - - ' يعرف موضوع اعتماد لاتوقيت لارسيم للمملكة نقاشا مجتمعيا واسعا، خاصة بعد لاقرار لاقايض & & ' @ رب لاعديدAطيلة لاسنة، باستثناء شهر رمضان لامبارك. وقد ع )GMT+1( بالإبقاء عىل لاتوقيت لاصييف & K K - ' يت يلجأن اىل & ني، خصوصا الأرس ولاتلاميذ والأطر لارببوية ولاعاملات لاTمن لامواطنات ولامواطن ' ' يت عىل نفسية وصحة & Aرب سلTيف جنح لاظلام، ترضرهم من هذا الإجراء وما له من تأث & عملهن لامواطنات، وكذا آثاره الاجتماعية. ' لذا نسائلكم، لاسيد رئيس لاحكومة، حول لاحصيلة لارسمية لتقييم اعتماد لاتوقيت لاصييف طيلة & s يت والإبقاء عىل لاساعة لاعادية حفاظا & Aلاسنة منذ سنة 2018؟ ومدى استجابة لاحكومة للمطلب لاشع ' ني لاصحية ولانفسية والاجتماعية؟Tعىل سلامة لامواطنات ولامواطن K .وتفضلوا، لاسيد رئيس لاحكومة، بقبول فائق عبارات لاتقدير والاحربام
