البنايات الهشة والآيلة للسقوط وتهديدها لأمن وسلامة المواطنين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرفت مدينة فاس، ليلة الثلاثاء/الأربعاء 9–10 دجنبر 2025، فاجعة إنسانية تمثلت في انهيار بنايتين سكنيتين متجاورتين من أربعة طوابق، أسفرت حسب الحصيلة الأولية الرسمية، عن 19 وفاة و16 مصابا، من بينهم أطفال، مع استمرار عمليات الإنقاذ والبحث تحت الأنقاض. إن هول هذه الفاجعة يعكس خطورة استمرار وضعية عدد من البنايات الهشة دون معالجة استعجالية، ويطرح بحدة مسألة نجاعة آليات المراقبة القبلية، ووتيرة تنفيذ برامج إعادة التأهيل داخل الأحياء الشعبية والعتيقة على وجه الخصوص، بما يضمن حماية وسلامة وأمن المواطنين وتكريس حقهم الدستوري في السكن اللائق والآمن. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي استراتيجيتكم الاستعجالية والمتوسطة المدى لتشخيص ومعالجة مكامن الخلل في منظومة المراقبة العمرانية ومعالجة وضعية البنايات الآيلة للسقوط بمختلف أقاليم المملكة وخاصة بمدينة فاس، وتحيين لوائحها، وضمان احترام معايير السلامة، وتحديد المسؤوليات وفقا للقانون حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي مستقبلا؟

