العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

التأخر في الشروع في استخدام محطة القطار بجرسيف بعد إعادة تهيئتها

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

عرفت محطة القطار بكرسيف انطلاق أشغال إعادة تهيئتها منذ ما يقارب أربع سنوات، وإذا استثنينا إشكالية الطابع المعماري الحالي بعد تهيئة هذه المحطة، والذي ضاعت فيه معالم البناية بين ما هو تاريخي تقليدي وبين ما هو عصري جديد، فإننا نقف عند تأخر كبير في الشروع في استخدامها والذي أصبح يطرح عدة مشاكل بالنسبة للمرتفقين، سواء أكانوا باحثين عن الحصول على تذكرة للسفر أو مسافرين ينتظرون وصول قطاراتهم. إن من يزور محطة القطار بجرسيف، يجد نفسه مضطرا للوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة، حيث عدد الكراسي قليل ومرصوص بشكل عشوائي خارج المحطة، ناهيك عن انعدام أبسط الخدمات، وهو ما يؤثر سلبا على راحة المرتادين في انتظار وصول موعد قطاراتهم خصوصا بالنسبة للأطفال والمتقدمين في السن. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن أسباب تأخر الشروع في استخدام المحطة الجديدة وعن إجراءاتكم لتدارك هذا التأخير.

131 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة النقل واللوجيستيك

  3. إحالة للاختصاص

    وزارة النقل واللوجيستيك

  4. التوصل بعدم الإختصاص

    وزارة التجهيز والماء

  5. إحالة عادية

    وزارة التجهيز والماء

  6. التوصل

    وزارة التجهيز والماء