التأهيل السياحي لمدينة فاس
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لا يخفى عليك السيدة الوزيرة المحترمة، أن مدينة فاس، وبعد ركود سياحي مؤلم سواء قبل الجائحة او بعدها، بدأت تسترجع عافيتها وتعرف نوعا من الانتعاش وارتفاعا على مستوى الزيارات العابرة وكذا على مستوى ليالي المبيت بالمدينة. ومعلوم أن هذه الحاضرة المغربية الكبرى لم تأخذ بعد حظها كاملا بالنظر إلى ما تتمتع به من مؤهلات على مستوى المآثر والعمران وعلى مستوى اللباس والطبخ وعلى مستوى فضاءات التعبد الروحانية الخ ،فهي حقيقة خزان ثقافي وحضاري شديد الأهمية يمكن ان يجعل منها إحدى العواصم السياحية الكبرى في بلادنا. فاس، السيدة الوزيرة المحترمة تكاد تكون بمثابة متحف كبير، تحتاج إلى عناية خاصة تترجم إلى مبادرات وآليات تبرز مخزونها التاريخي الثقافي والحضاري، مبادرات تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمدينة وتوفر مناصب شغل مستدام لأبنائها وبناتها من الشباب. وفي هذا السياق أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، عن إمكانية القيام بمجموعة من المبادرات، لعل أولها وأهمها هو تزويد المدينة بالمرافق الصحية(المراحيض)، التي تكاد تكون منعدمة، بالنظر لأهميتها بالنسبة للز وار وخصوصا بالنسبة لساكنة هذه المدينة الكبرى. ثانيا السيدة الوزيرة لم لا يتم التفكير في إحداث تليفريك (téléphérique ) يعبر أجزاء المدينة من أعلى ويكشف عمرانها و خصائصها التاريخية والجمالية، كما هو الشأن في مدن، أقل اهمية من فاس في العالم. ثالثا، السيدة الوزيرة لم لا يتم إحياء تجربة سابقة في فاس وهي تجربة (أصوات وأضواء) حيث كان يلتقي الضوء بالصوت ليحكيا معا تاريخ المدينة و ثراءها للسائحين من داخل الوطن وخارجه؟

