التباين بين المعطيات الرسمية ونتائج تقرير اليونسكو بشأن واقع التعليم بالمغرب
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على ضوء ما ورد في تقرير “رصد التعليم 2026” الصادر عن منظمة اليونسكو، والذي كشف عن استمرار ضعف مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ بالمغرب، وارتفاع نسب الهدر المدرسي والتكرار، خاصة في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وما سجله من أرقام مقلقة بخصوص نسب عدم إتمام الدراسة ومحدودية اكتساب الكفايات الأساسية في القراءة والرياضيات؛ وفي مقابل التصريحات الرسمية الصادرة عن الوزارة، والتي تؤكد تحقيق نتائج إيجابية مهمة في إطار مشروع “مدارس الريادة”، وتحسن ملحوظ في مستويات التلاميذ؛ يطرح هذا التباين بين المعطيات الدولية والتصريحات الوطنية عدة تساؤلات حول دقة التقييمات المعتمدة ونجاعة الإصلاحات التربوية المنجزة. لذا فإننا نسائلكم: كيف تفسر الوزارة التفاوت الكبير بين نتائج تقرير اليونسكو والمعطيات التي تقدمها الوزارة بشأن تحسن مستوى التلاميذ؟ ما هي المنهجية المعتمدة من طرف الوزارة في تقييم مشروع “مدارس الريادة” وقياس أثره الحقيقي على جودة التعلمات؟ ما هي الإجراءات المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من نسب الهدر المدرسي المرتفعة، خاصة في السلكين الإعدادي والتأهيلي؟ كيف ستتعامل الوزارة مع إشكالية ضعف الكفايات الأساسية لدى نسبة كبيرة من التلاميذ، خصوصا في القراءة والرياضيات؟

