التحديات المتفاقمة التي تواجه الضيعات الفلاحية في إقليم الفقيه بن صالح جراء شح مياه السقي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني المزارعون، وبالأخص صغار الفلاحين، من نقص حاد في مياه السقي نتيجة تراجع منسوب السدود المحلية، وتقلص التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى انخفاض إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية كالشمندر السكري، والقمح، والحوامض بنسب تجاوزت 30% في بعض الحالات، وفق تقديرات جمعيات فلاحية محلية. هذا النقص أجبر العديد من الفلاحين على التخلي عن زراعة أراضيهم أو تحويلها إلى مراعي، مما يهدد الأمن الغذائي، وسبل عيش المزارعين، والاستدامة الاقتصادية للمنطقة. كما أن ارتفاع تكاليف تجهيزات السقي الحديثة يفاقم العبء المالي على الأسر الفلاحية، خاصة في ظل غلاء مستلزمات الإنتاج وتذبذب أسعار المنتجات الزراعية. هذا الوضع يعمق الفوارق الاجتماعية ويؤدي إلى نزوح متزايد من المناطق القروية، مما يضعف النسيج الاجتماعي والاقتصادي للإقليم. لذا نسائلكم عن الإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتخفيف أزمة نقص مياه السقي في إقليم الفقيه بن صالح؟ وما مدى التقدم المحرز في تنفيذ البرنامج الوطني للتزود بالماء (2020-2027) في إقليم الفقيه بن صالح؟

