التدابير الاستعجالية للحد من تفاقم أزمة مربي الأغنام بالجهة الشرقية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الوقت الذي حظي فيه القرار الملكي، الذي يهيب فيه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بالمغاربة عدم ذبح أضاحي عيد الأضحى لهذه السنة، بترحيب كبير واستحسان واسع بين معظم الفاعلين في قطاع انتاج وتسويق اللحوم الحمراء وعموم الشعب المغربي، باعتباره قرارا استراتيجيا يهدف إلى إعادة التوازن للقطيع الوطني من الأغنام وكذا لسوق اللحوم الحمراء ببلادنا، فإن مربي المواشي في مختلف مناطق البلاد، ولا سيما في المنطقة الشرقية وإقليم جرادة على وجه التحديد، يواجهون أزمة غير مسبوقة في ظل تهاوي أسعار الأغنام، وعدم اتخاذ الحكومة للإجراءات اللازمة لتجاوز هذه الأزمة، وحماية الكسابة من تداعيات انهيار أسعار الأكباش، التي عرفت تراجعا لا يقل عن 50%، وما يعنيه ذلك من خسائر فادحة بالنسبة للكسابة الذين تكبدوا تكاليف جد باهظة من أجل الحفاظ على قطعانهم في ظل الجفاف الذي طبع الموسم الفلاحي الحالي والمواسم الماضية. فقد كان من المفروض أن تعلن وزارتكم، وبشكل فوري، عن تدابير وإجراءات مواكبة لدعم قطاع تربية المواشي، من قبيل تخصيص دعم مالي مباشر لمربي الماشية على غرار الدعم الذي تم تخصيصه سابقا للمستوردين، الذين استفادوا من مبلغ 500 درهم عن كل رأس من الغنم عند الاستيراد، وكذا إعادة النظر في المقاربة المعتمدة حاليا من قبل الحكومة في مجال تزويد السوق الوطنية باللحوم الحمراء. وبناء عليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عما يلي: - ما هي التدابير الاستعجالية للحد من تفاقم أزمة مربي الأغنام بإقليم جرادة والجهة الشرقية عموما، ولا سيما تخصيص دعم مالي مباشر للكسابة إضافة إلى توفير الأعلاف المدعمة؟ - وما هي التدابير والإجراءات المتخذة أو التي تعتزم الحكومة اتخاذاها لمواكبة ودعم قطاع تربية المواشي الذي يعرف انهيارا كبيرا في أسعار الأغنام عقب الإعلان عن قرار عدم ذبح أضاحي عيد الأضحى لهذه السنة؟

